شهادات مواطنين بلجيكيين أصيبوا بالكورونا وتعافوا منها: الحياة لم تعد كما كانت..

قال معهد سيونسانو هذا الصباح أنه إلى غاية اليوم أصيب 321.031 شخص بفيروس الكورونا في بلجيكا. قناة إر تي ال نقلت شهادات بعض الأشخاص الذين أصيبوا أثناء الموجة الأولى و تم شفاؤهم :

فريديريك ، فقدت 16 كيلوغرام والاَن لا أستطيع حمل ابنتي التي تزن 10 كيلو

كان فريديريك من بين أول المصابين بفيروس كورونا في مارس الماضي. بدأ الأمر بالشعور بالحمى ، إرهاق شديد و سعال ، فقد 16 كيلو في أسبوعين، كان مريضًا جدًا حتى أن الأطباء نقلوه إلى العناية المركزة ، مما أثار قلق أقاربه بشدة.

بعد شفائه  لم يعد فريدريك قادرا على العمل و القيام بمجهود بدني عادي:  :كنت أنقل  4 أطنان من البضائع كل يوم في العمل الاَن حين أتمشى 5 أو 6 أمتار أشعر بالتعب  وابنتي تبلغ من العمر 14 شهرًا وتزن ما يزيد قليلاً عن 10 كيلوغرامات ، لا أستطيع حملها “.

بسبب تجربته مع الفيروس، لا يفهم فريدريك عدم صرامة البعض فيما يتعلق بتطبيق التدابير الصحية: “يحزنني الإهمال الذي يقوم به بعض الناس وبسبب ذلك هناك اَخرون يموتون من حولهم “..

جان بول ، معلم رياضة: “كنت أتبع أسلوب حياة صحية ورياضية ولكن  الكوفيد أذكى مني”

بدأ المعلم ، جان بول ، يشعر بالأعراض في بداية شهر أكتوبر أثناء تواجده في العمل: “بدأت أعاني من التعرق ، وكان لدي ارتفاع بسيط في درجة الحرارة ، وكنت قريبًا من 39 درجة. عندما عدت إلى المنزل ، استلقيت على سريري .من الاثنين إلى الجمعة ، كنت طريح الفراش ،  لم أستطع التحرك و كنت أتنفس بصعوبة و أشعر بصداع شديد “.

“أمارس الرياضية يوميا  ولا أدخن ، ولدي أسلوب حياة صحي وأتبع معايير النظافة بصرامة ولكن الكوفيد كان أذكى مني”

اليوم ، لديه رسالة لجميع الذين يشكون في وجود الفيروس: “لقد اندهشت عندما سمعت أن العديد من  الناس يقولون” إنه غير موجود ، إنه مؤامرة..هذا مثير للشفقة “. لم يتمكن جان بول بعد من العودة إلى العمل ،حسب طبيبه فهو لم يتعافى كليا.

جريس:لم يعد زوجي كما كان..

عايشت جريس الفيروس  عن قرب ، أولاً من خلال وظيفتها  كمعالجة خاصة وخاصة من خلال زوجها الذي أصيب أيضا. بعد ستة أشهر ، لم يعد الرجل كما كان. يتعب بسرعة و ينفعل بشدة.. يحتاج إلى سنتين لكي يتعافى بشكل كلي نفسيا وجسديا.

لفيروس كورونا أيضًا عواقب تتجاوز الحالة الجسدية. تقول جريس: “لقد بدأ الآن في التعافي قليلاً  لكن  فقد ذاكرته القصيرة و أصبح ينسى كثيرا  “.

لقد كنا نقول لأنفسنا “هذا يحدث للآخرين فقط”. ولكن فيما بعد تبين لك الأيام أنك قد تكون ضمن الاَخرين..وأنا منزعجة جدا من الناس الذين لا يرتدون الكمامات ولا يتبعون الإجراءات الصحية.

مايليس ، 19 عامًا ، كان والدي في غيبوبة لمدة شهر ونصف وكانت أسوأ تجربة عشتها

أصيبت مايليس  التي تبلغ من العمر 19 عامًا ، بفيروس كورونا بعد أن التقت مصابا من عائلتها. أصيب والدها بعد ذلك أيضا وهو يبلغ من العمر 52 عامًا . ساءت حالته بسرعة كبيرة وأدخل العناية المركزة. أصيب بحالة انسداد رئوي   وبعد مضاعفات كثيرة كان في غيبوبة لمدة شهر..

تتذكر مايليس قائلة: ” أحسست دوما بالذنب لأني أنا من نقل الفيروس لوالدي وكنا كل يوم ننتظر الأسوأ كلما رن الهاتف”. ..بعد مقاومة كبيرة من طرف الأب، أعلن شفاؤه” كانت أسوأ تجربة عشتها في حياتي”.

اقرأ أيضا

القنصلية المغربية في بروكسيل تعتمد نظام مواعيد مسبقة فاشل وكثير الأعطال

اشتكى عدد من أفراد الجالية المقيمة ببلجيكا، من سوء خدمات القنصلية العامة المغربية، خاصة في …